بسم الله الرحمن الرحيم
في ارض الكنانة ، في قاهرة المعز , وعلى ضفاف النيل، وفي ليلةٍ مفعمة بالابتسامة ، وبين هبات نسيم النيل العليل ، كان لنا هذا اللقاء مع نجم تألق في سماء
اليمن السعيد، نجمٌ ذاع صيتة واتسع انتشارة في جميع ارجاء اليمن، ما بين انشاد ٌ اجتماعي كوميدي وما بين مسرحيات اجتماعيه هادفة، صدر له العديد من
الاعمال الفنية ، كما احيا العديد من المهرجانات والمناسبات، في عموم مدن الوطن ، وفي خارجة.
إنه الفنان والمبدع الكبير /” فهد القرني ”
فتعالوا معنا لمتابعة هذا الحوار الذي اجري معه ، وعادةً نبدأ كل حوار بسؤالنا التقليدي الذي من خلاله ننطلق للدخول في عمق الحوار.
وهو التعريف بشخصية المبدع فهد القرني؟
الاسم: فهد سعيد ابراهيم القرني
العمر: 28 عــــــــامـــــــــاً
الحالة الاجتماعية: متزوج وله ولدين “انس&اويس”
المحافظة : تعـــــــــــــــــــز
خريج معهد الجند لعام 1996 ، وزاول مهنة التدريس لحتى عام 2000م
متى كانت البداية الأولى في مزاولتك العمل الفني” الانشاد – المسرح؟
البداية كانت وانا في الصف الثالث الاعدادي في عام 1990م في معهد هجده بتعز طبعاً كمسرح فقط ، أما بالنسبة للانشاد فبدء عبارة عن مسرح انشادي او مواويل اقدمها اثناء المسرح. وبدء ذالك نتيجة ميول وهواية صقلت في ادارة النشاط الثقافي للمعاهد العلميه.
ما هو أول اصدار لك بالنسبة للانشاد؟
كان أول إصدار شريط “يستر عليك” إنتاج مؤسسة صفاء- اب – والذي كان له الفضل في دفعي لذالك الاستاذ ياسر القبلاني . وانا لا انسى له ذالك حقيقةً ، بالرغم من انني كنت غير متحمس لتلك الفكرة الا انه بعد ان اصر واقنعني بذالك فوافقت.
ما هي أول مسرحية قمت بأدائها وكانت البداية في شهرتك؟
كانت اول مسرحية بعنوان ( أخطبوط الفساد ) في معهد الجند بتعز, وذالك في عام 1997م. ثم تعممت على كافة انحاء اليمن، ومن ثم بدء ظهوري وتعددت اعمالي الفنيه.
كيف تنظر للعمل المسرحي في اليمن؟ وهل هناك من معوقات تعترض هذا الفن؟
هناك مسرحيين بدون مسرح ، فتفتقر اليمن الى الاماكن التي تقام عليها المسارح ، كما ان مشكلة المسرح الرسمي انة موسمي بالاضافة الى عدم الدعم والتشجيع للمبدعين.
وهناك مشكلة اخرى اعتبرها الاساس في الممثلين انفسهم والفرق، تكمن في موسمية العمل وعدم تحول فرقهم الى عمل مؤسسي يضمن الديمومة والاستمرار.
أما المعوقات فتتلخص بعدم وجود مسارح ، ايضاً ثقافة جمهور المسرح بطبيعته لا يشجع في الاستثمار في هذا المجال.
المبدع فهد القرني دعنا نعود من اليمن الى هنا الى مصر فأطرح عليك هذا السؤال وهو أخبارنا بسبب اقامتك هنا؟
أنا هنا منذ عام أدرس اخراج سينمائي في المعهد العالي للسينما قسم اخراج، ونظام الدراسه فيه كنظام الماجستير.
هل هذه الدراسه على حسابك الشخصي ام ابتعاث من الحكومه؟
ادرس على حسابي واحصل على دعم من فرقة الجند الفنيه (ومستورة والحمدلله).
ماهو رأيك بموقع صوت اليمن وكيف تعرفت عليه؟
اولا تعرفت عليه من خلال المتابعه وهو جدير ان اهتم به واعرفه كأول موقع كونه يشجع الفن اليمني.
وهواول موقع له من اسمة نصيب فقد حمل هذا الموقع على عاتقه التعريف بالانشودة اليمنية محلياً وخارجياً ، وهو خطوة مسؤلة من القائمين على هذا الموقع المتميز بالتعريف بالمنشدين والفرق ، ولهم مننا كل التحية والتقدير ، ونحن اذ نشد على ايديهم ونقف معهم.
قيل انك اول فنان يمني يدرس في مصر اخراج الفيديو كليب, فهل سينعكس ذالك على الانشاد الاسلامي في اليمن؟
الفيديو كليب من ضروريات الانشاد في هذا الوقت خاصةً مع وجود الفضائيات، وهو جزءاً من دراستي اتمنى ان يساهم في تطوير النشيد بهذا الجانب، ولدينا من المنشدين والاناشيد ما يمكن ان يكون اروع كليب
لماذا أغلب اصداراتك لم تكن مبتكرة اللحن وانما صبغ عليها طابع التقليد؟
هذا طبيعة المنلوج الشعبي الذي يركز على الكلمة ويستخدم التر اث كموروث سمعي ، مسموع مسبقاً ليلفت انتباة المستمع للكلمة التي هي الجديد في الموضوع ، ولا يمنع ذالك من ابتكار بعض الالحان . ” ونعد بالجديد الافضل”.
ماهو تقييمك للفن الاسلامي في اليمن؟
أنا لست مع تصنيف الفن الى اسلامي وغير اسلامي ، كل فن راقي نظيف يدعوا الى الفضيلة ، وينمي في المجتمع روح الحب والألفه والخير ويحاصر الشر ، فهو فن انساني يرضي الله.
ماهو اكثر اصداراتك انتشاراً وكان له صدى كبير؟
مسرحية (انا استاهل) التي نزلت في شريط “كاسيت” حيث كان لها ترويج من قبل مختلف وسائل الاعلام بما فيها “قناة الجزيرة” حيث بلغت مبيعاته كمية كبيرة جدا ، وأوعز السبب في ذالك بالدرجة الاولى لمنعة من الأسواق والحملة الامنية ضدة. وهو عبارة عن مسرحية قدمت في سمر مباشر مع الجمهور.
من من المنشدين اليمنيين , وغير اليمنيين تحب السماع لهم؟
بالنسبه لليمنيين احب السماع للمنشد فواز الشهاب وخاصة الروحانيات ، والمبدع “محمد الاضرعي” وفرقة اليرموك بالسارة ، اما غير اليمنيين فأحب اسمع “لأبو راتب ، ولموسى مصطفى .
هل انت راضي عما قدمته من فن حتى الان؟
لا لا لا كل ما قدمتة بروفة وسأبدأ قريباً ان شاء الله سائلاً الله عز وجل ان يعيننا في استعمالنا في طاعتة.
أخيراً هل من كلمة توجهها لجمهور موقع صوت اليمن؟
هي دعوة في البدء للمنشدين لنساهم في صناعة الحياة من خلال الفن ، ودعوة للجمهور ان يساهم في تطوير النشيد من خلال ابداء الملاحظات والتوصيات ، والتعريف بالانشاد اليمني ، في اي وسيلة ممكنة على غرار موقع صوت اليمن.
أجرى الحوار /الصحفي : جبر ناصر صبر – مصر
